عبد الرحمن السهيلي
71
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) أخذ بهذا الرأي ابن الأثير في النهاية ، لكنه ذكر هو وابن كثير في البداية : الفضل بن الحارث لا فضيل ، والفضل بن شراعة لا فضيل . ( 2 ) أي تحالفوا ألا يتركوا عند أحد فضلا يظلمه أحدا إلا أخذوه له منه . وفي حديث رواه مسلم وأحمد : « لا حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية ، فإنه لا يزيده الإسلام إلا شدة » والمعنى - كما قال ابن كثير - أن الإسلام لا يحتاج معه إلى الحلف الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه ، فإن في التمسك بالإسلام كفاية عما كانوا فيه » . ( 3 ) أيام الفجار كانت بين قيس وقريش وقيل : أيام الفجار : أيام وقائع كانت بين العرب تفاجروا فيها بعكاظ ، فاستحلوا الحرمات . وقيل : الفجار يوم من أيام العرب ، وهي أربعة أفجرة كانت بين قريش ، ومن معها من كنانة ، وبين قيس عيلان في الجاهلية ، وكانت الدّبرة على قيس ، وإنما سمت قريش هذه الحرب فجارا ؛ لأنها كانت في الأشهر الحرم ، فلما قاتلوا فيها قالوا : قد فجرنا ، فسميت فجارا .